عن قلقلة

Qalqalah قلقلة منصة عمل تحريري و قيمي مكرسة لإنتاج البحوث الفنية و النظرية و الأدبية و ترجمتها و انتشارها باللغات الثلاث :الفرنسية و العربية و الإنجليزية. أُنشِأت المنصة في فرنسا في عام 2018 ضمن سياق سياسي و إعلامي و ثقافي متأثر بخطابات و أفعال رجعية و قهرية و عنصرية. تدعو Qalqalah قلقلة لموقف نسوي و شامل و متعدد الجوانب. و تعتمد Qalqalah قلقلة على الترجمة باعتبارها أداة منتجة و مستقبلة للمعارف، بل و قادرة على تسليط الضوء على علاقات السلطة و إمكانيات الابتكار و العاطفة الموجودة بين اللغات و الأزمان و السياقات المطبوعة بالإرث الكولونيالي، و النزاعات و الثورات المعاصرة، و جعلها مرئية.

نشأت فكرة Qalqalah قلقلة من محادثات عديدة مع الباحثين / ات و الفنانين/ ات و الأعمال و النصوص، و المعاهد و الجامعات، و تستقبل Qalqalah قلقلة مساهمين/ ات ملتزمين بصوغ الإشكاليات الفنية و السياسية و الاجتماعية من مواقع متعددة. و أبعد من كونها مساحة للنشر، فإن Qalqalah قلقلة صممت كمكان للتعلق، حيث تتكون صداقات دائمة و تتوالد العلاقات و تتزايد العواطف. الأمهات و الأخوات، الأصدقاء و الصديقات و العشاق و العشيقات جميعًا لهم مكانهم هنا، كما للفلاسفة والعاملين / ات في الفن و بطلات الخيال العلمي. تجهد Qalqalah قلقلة، واعية بهشاشة العمل الفني في الوسط الذي انبثقت منه، و على قدر استطاعتها إلى إيجاد الموارد بما فيها المادية و مشاركتها مع المساهمين / ات.

استعارت Qalqalah قلقلة اسمها من الشخصية الرئيسية في روايتين للقيمة و الباحثة المصرية سارة رفقي. اسم البطلة قلقلة و هي فنانة و عالمة لغوية تعيش في المستقبل القريب، فيه انهارت من دون ضجيج مفاهيم اللغة و الفن و الاقتصاد و الدولة. تنشر قلقلة أفكارها الشاعرية و السياسية جول اللغات و سلطاتها، متخيلة رواية العالم بطريقة مختلفة من أجل تغييره. ضمن هذا المنظور، فإن معنى اللفظ العربي «قلقلة» – وفقًا لسارة رفقي – «حركة لغة، اهتزاز صوتي، ارتداد أو صدى» يرن، في رأينا، مثل تكتيك محتمل للإبحار في هذا العالم.

ملاحظة : في اللهجة المغربية الدارجة تعني قلقلة «التحايل للحصول على معلومة» و في اللغة الكازاخستانية فإن قلقلة تعبير عن الترحيب، مشابه لـ «كيف حالك؟» و في اللغة الفارسية فإن «قلقلک» تعني دغدغة.